قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

في فيلا عاصي كانت والدته وشقيقته يجهزان الطعام. سألت هناء ماما هو عاصي لم يقل من الضيوف
ردت سناء لا لم يقل.
أضافت هناء بس ده لم ينام الليلة في البيت والآن جاء ومعه ضيوف غريبة هذه أول مرة يفعلها.
فقالت سناء بلاش كتر كلام يلا ساعديني شوية ويوصل. وأنت عارفة مش بيحب يكون في حاجة ناقصة.
استكملتا إعداد الطعام وتجهيز السفرة.
وصل عاصي وهو يدخل الفيلا قائلا اتفضلي يا مرات عمي ماما!
جاءت سناء وما إن رأت رضوى حتى احتضنتها بحب واشتياق قائلة رضوى وحشتيني والله إيه المفاجأة الحلوة دي
أجابت رضوى بابتسامة وأنت والله وحشتيني أوي.
نظر عاصي إلى رهف وسأل إحنا هنفضل هنا
ردت سناء يا خبر اتفضلوا!
ثم قالت تعالي يا رهف ما شاء الله بقيتي عروسة!
بادلت رهف سناء بنظرات مرتجفة لا تقوى على إخراج صوتها.
نزلت هناء بعد أن أنهت حمامها وبدلت ثيابها قائلة مرات عمي ورهف أنا أقول الدنيا نورت!
ردت رضوى منور بوجودك يا حبيبتي إزيك وإزاي حمدي
أجابت هناء الحمد لله بخير وحمدي بخير بس هو مسافر بمأمورية.
قالت رضوى يرجع بالسلامة.
ردت هناء الله يسلمك. إزيك
لتكملة القصة اضغط الرقم 10 في السطر التالي