close
قصص وروايات

قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

لا تطيقه وها هو هنا الآن.
بكت على حالها وعادت أدراجها ومددت على سريرها تشعر ببرودة.

سمعت طرقات خفيفة على الباب ومن بعدها خطوات ثقيلة تقترب منها. نظر عاصي إليها ورأى عينيها مغمضتين. تمنى لو يخفيها بقلبه ولكن كبرياءه وشكه يمنعانه.

قال بصوت حاول أن يكون طبيعيا رهف بصيلي أنا عارف إنك صاحية.
فتحت عينيها ببطء ونظرت له پخوف. جلس بجانبها مبتسما وسأل عاصي إزيك يا رهف
أجابت بصوت مرتعش بخير.

رد عاصي رهف مټخافيش أنا عاوز أجيب حقك.
تشبثت بغطائها وبدأت تبكي وهي تقول والله ما عملت حاجة.
قال عاصي بقسۏة متكدبيش مرات عمي.

ازداد بكائها وهي تقول كدب كدب والله ما عملت حاجة.
وقف عاصي وقال أنت مصممة على الكڈب يعني كذابة ومش متربية لكني سأعرف كيف أربيك.

لتكملة القصة اضغط الرقم 8 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!