قصص وروايات
قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

نفض يده عنها وتوجه إلى الحمام بدل ثيابه واستلقى على السرير دون أن يحدثها.
اتجهت نحو خزانة الملابس وأخرجت منها بيجامة زهرية برسومات كرتونية
ودلفت إلى الحمام. بعد قليل خرجت نظرت حولها وأمسكت بأحد الأغطية وتمددت على الأرض لتتسرب البرودة إلى جسدها.
مد يده وأطفأ الضوء لتقول بذهول لا متطفهوش أنا بخاف من الظلمة.
رسم ابتسامة جانبية على وجهه وقال نامي وبطلي شغل العيال ده.
صمتت ولم تناقشه بل انكمشت على نفسها خوفا وبردا ولم يغمض لها جفن طوال الليل حتى أشرقت الشمس.
اعتدلت بجلستها تحاول مقاومة ألم جسدها من صلابة الأرض نظرت نحوه لتجده نائما لا يشوب ملامحه أي ڠضب بل كان هادئا كطفل صغير.
تحرك قليلا لتنتبه إلى نفسها فسرعت بالنهوض والذهاب إلى
لتكملة القصة اضغط الرقم 13 في السطر التالي