قصص وروايات
قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

يحدث وقد توقف عقله عن العمل تماما. كانت صدمة كبيرة قد أطاحت بعقله وقلبه. كيف ومتى حدث هذا كان يراقبها حتى في نومها. قال بتوجس أنت متأكدة
هزت رأسها وقالت للأسف أيوة. شعر بالدوار فمن تتحدث عنها هي حب عمره وعشق طفولته. كان ينتظر أن تنهي دراستها ليفاتحها بالزواج. اكتسى السواد عينيه وسأل هي فين
لتقول فوق في الأوضة. ثم أضافت عاصي طيب تسمح لي أكلمها على انفراد
أجابت رضوى أه طبعا تفضل.
كانت رهف نائمة وعندما سمعت صوت عاصي انتفضت واقتربت من الباب. وحين هدأت الأصوات خرجت على أطراف أصابعها ونظرت له من بعيد. ما زال كما هو بل ازداد ضخامة وقسۏة. هي لا تحبه بل
لتكملة القصة اضغط الرقم 7 في السطر التالي