قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

فرحت كثيرا وقولت لها … شكرا ليكي يا هنا مابعرف كيف من غيرك كنت عملت … اخدت العنوان وغلقت معها ثم ذهبت الي الفيلا عندما رأيتها لاول مره انبهرت
بجمالها الطبيعي بل هذا قصر شعرت بالخوف فهذا اول مره اشتغل فيها ذهبت نحوا الباب ويوجد اسمه ع لوحه كبيره و شعرت بالخوف وترددت الدخول ولكني ليس لدي مكان غير هذا أجبرت ع الدخول بعد تفكير طويل
استقبلتني صديقتي هنا ودخلت معها وانا مصدومه من جمال الفيلا كنت التفت في كل اتجاه بنبهار ثم توقفت ..
تحدثت هنا .. شبك وقفتي و
تحدثت ببراءة وقلت انه عي الفيلا انا رح عيش فيها
ضحكت صديقتي قائله … انتي لسه ما شفتي شي تعالي ما اعرفك ع ادهم بيك
شعرت بالخوف عندما ذكرت اسمه لا اعرف ما السبب أو سبب رفضي بالشغل .. ذهبت مع صديقي الي احدي الغرف الضخمه يوجد بها مكتب العمل الخاص به …
دقت على الباب ليسمح لها بالدخول
دخلت هنا فضلت انا وافقه برا .. اللي أن خرجت واخذتني معها … دخلت الغرفه بارتباك كنت اخاف ان لا يقبلني
نظرت له بقلق خوفا يرفضني … ولكن نظرته ليا كانت مريحه ابتسم
ثم تحدث .. انا طبعا قبلت اشغلك مشان خاطر هنا وياريت تكوني ملتزمه في الشغل وقلي شو كان اسمك
لتكملة القصة اضغط الرقم 3 في السطر التالي