قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

نظرت رهف إلى والدتها وعينيها مليئتان بالدموع ونظرة الحزن والألم تملأ وجهها. قالت بصوت مخڼوق أرجوك يا ماما تصدقيني. بلاش عاصي إنه قاس وعصبي وأنا أخاف منه.
أزاحتها والدتها جانبا وقالت إنه عاصي وليس هناك من يستطيع أن يلم ما فعلت. حاولت رهف أن تتكلم ولكن والدتها أشارت لها بالسكوت قائلة بقسۏة لقد وضعت وشي في الأرض
وضعت رضوى يدها على فمها وخرجت من الغرفة لا تصدق كيف كانت ستطلق على ابنتها وصفا كهذا.
انتهى النهار وسدل الليل ستائره. أنهى عاصي جميع أعماله وركب سيارته متوجها إلى ما يجهله لكنه كان يفكر في السبب الذي دفع زوجة عمه لطلبه وإصرارها على عدم إخبار أحد باتصالها.
ترك التفكير في هذا الأمر فهو بعد بضع ساعات سيتعرف على كل شيء. وفي خضم أفكاره تذكر صاحبة العيون الجميلة والوجه الملائكي رهف. صحيح أنه لم يرها كثيرا لكن قلبه تعلق بها منذ الصغر حين كانت طفلة صغيرة ورقيقة. كانت ابتسامتها ساحرة ونظرة عينيها تسلب القلوب.
لتكملة القصة اضغط الرقم 5 في السطر التالي