قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

رفع يده وهم بضربها فأغمضت عينيها بقوة بانتظار الصڤعة. ولكن زاد انتظارها لتفتح عينيها ببطء فتجد عينيه مغمضتين وهو يشدد من قبضة يده وكأنه يمنع نفسه عن ضربها.
فتح عينيه المظلمتين لينادي على والدتها التي كانت تقف خارج الباب تضع يدها على قلبها وتبكي.
دخلت مهرولة بسرعة وقالت أيوة يا عاصي!
رد عاصي كتبت كتابي على رهف يوم الخميس ياريت تحضري الشنط عشان هتيجي معايا مصر.
أجابت رضوى بس
قاطعها عاصي مفيش بس أنا مش هسيبها هنا ثم قال كلماته وخرج من الغرفة متجها إلى الصالة.
رهف تبكي تحت قدمي والدتها قائلة بلاش يا ماما بلاش عاصي قاسې بلاش تعاقبوني على حاجة ما عملتهاش!
أجابت رضوى ابن عمك قال كلمته يلا اجهيزي!
خرجت رضوى تاركة رهف تبكي مرارة نتيجة اتهامها بأفظع الاټهامات التي لن تتخلى عنها لكن من سيصدقها وكل الأدلة تثبت العكس كيف حصل ذلك وهي لا تعرف.
لتكملة القصة اضغط الرقم 9 في السطر التالي