قصة تهز ضمير السوريين … طلبت مني ان اكون عروسه لمدة ساعه ولم اكن اعلم انها ساعة نهايتي

ابتسم تلقائيا وهو يتخيل لقائه بها كيف ستستقبله وهل سيسمع صوتها العڈب. أطلق تنهيدة طويلة عاشقة وأكمل طريق سفره حتى وصل تقريبا مع الفجر.
نزل إلى المسجد الموجود في البلدة وأدى الصلاة جماعة ثم خرج. بقي في سيارته حتى أشرقت الشمس وبدأت الحركة في الشوارع. هبط من السيارة وسار نحو منزل عمه وطرق الباب عدة طرقات وانتظر.
فتحت له رضوى التي رحبت به بابتسامة حاولت إظهارها رغم مشاعرها. شعر عاصي بانقباض قلبه فسألها مباشرة رهف كويسة
أخفضت نظرها فهي لا تعلم ماذا تقول. كان يراقبها بصمت لكن القلق نهش قلبه. سألها مرارا فيه إيه فين رهف
فقالت اقعد يا عاصي رهف بأوضتها. اقعد لأخبرك لماذا طلبتك.
جلس على أحد المقاعد ينتظر أن يعرف ماذا يحدث. فقالت رضوى وهي تبكي يا عاصي مصېبة!
جن عاصي وزاد قلقه فقال مصېبة إيه
وقف عاصي وصړخ بها انطقي ما لها رهف كان يتحدث بسرعة قبل أن تخذلها الكلمات فلا تستطيع إكمال ما تريد قوله. رمش بعينيه عدة مرات محاولا فهم ما
لتكملة القصة اضغط الرقم 6 في السطر التالي