عاش هانز الراعي الطيب مع زوجته البدينة والسليطة اللسان ماريشكا في كوخ صغير في أحد الأرياف الجميلة شرق أوربا ..

قلت لك توقف حتى نعلم منه حجم المؤامرة ..
ثم واصل هانز كلامه بصعوبة
العمدة بريئ .. لقد تم استغفاله وقام احدهم بدس السم في العصير الذي قدمه لك حتى يقتلك فيثأر لك أبيك الملك ويقوم بټدمير قرية العمدة .. هذا مراده ..
قال الامير بعصبية
من يجرؤ على ذلك من
أشار هانز إلى إيفان وقال
هو فعل ذلك …
هنا ضحك إيفان وقال
يا له من قروي أحمق ليتهمني انا صديقك المقرب … لابد انه شريك العمدة في المؤامرة ..
نظر الأمير بحيرة الى صديقه إيفان وقال
لو كان شريك العمدة لما خاطر بحياته لينقذني .. لماذا تراه يفعل ذلك ها يا صديقي !!!
ثم الټفت الى هانز وقال
هل لديك دليل على ما تقول
نعم .. إنه يحتفظ بقارورة السم في جيبه الداخلي ..
صاح إيفان باضطراب والعرق يتصبب من جبينه
مولاي أرجوك .. أوقف هذه المهزلة …
قال الأمير بحزم
هذا ما أنوي فعله … يا حراس .. اقبضوا عليه ..
وأشار إلى إيفان ..
فأمسك الحرس به فيما مد الأمير يده الى جيب إيفان واستخرج قارورة السم تماما كما أخبرهم هانز …
ثم نظر الأمير عن قرب الى عيني إيفان منتظرا منه تفسيرا عما حدث ..
لتكملة القصة اضغط الرقم 9 في السطر التالي