قصص وروايات
قصة حقيقية حدثت في سوريا جامعة دمشق كلية الطب في كلية الطب جامعة دمشق تدخل الدكتورة المدرج

فاطمة أي والله يا بابا الدكاترة هيك طلبوا منا ..
أحمد وهو لا يعرف كيف يدبر المبلغ الله يفرجها يا بنتي . أنتي روحي ع البيت اتغدي وادرسي وأنا بدي أتأخر شوي بالشغل .
فاطمة پخوف بلا اليوم بابا الجو برد ومطر ومافي حدا بالشوارع .
أحمد ربنا هو الحافظ يا بنتي .
ثم انزل الركاب في الموقف وأوصل فاطمة الى المنزل وذهب إلى الموقف مرة أخرى.
بقي أحمد يحمل الركاب في سيارته من العصر حتى الساعة الثانية صباحا..
حتى لم يرى ركاب في الشارع فاضطر أن يمشي بسيارته فارغة دون أي ركاب بعد أن جمع لابنته فاطمة 7000 ليرة فقط من المصاري اللي طلبتها منه.
وفي الطريق وقف أحد الرجال مرتديا بدلة سوداء وقميص أزرق وكرافة بيضاء عم يأشر لسيارة أحمد وكأنه يستغيث به وقف أحمد بالميكروباص.
فقال له الرجل ممكن توصلني وبعطيك اللي بدك اياه ..
لتكملة القصة اضغط الرقم 4 في السطر التالي