يحكى في قديم الزمان كانت مجموعة من الصيادين على متن سفينة صغيرة في عرض البحر يصطادون السمك لتوفير قوت يومهم

يحكى في قديم الزمان كانت مجموعة من الصيادين على متن سفينة صغيرة في عرض البحر يصطادون السمك لتوفير قوت يومهم وبينهم عامر هذا الصبي المحبوب الذي لا يتعدى خمسة عشرا عاما وله شخصية أخته حبيبة إبنة ثلاثة عشر عاما التي يقوم بالعمل لتوفير لها الطعام والملبس وكل ماتحتاج له فليس لها إلا أخاها في هذه الدنيا بعد مۏت والديها منذ عشر أعوام
إصطادو في هذا اليوم سمك كثيرا والأمواج مرعبة وبعد يوم عمل طويل وأمواج عاليه ومرهقة
ذهب عامر إلى بيته ومعه الغداء بعض من الأسماك التي تم صيدها هو ورفاقه وأستقبلته أخته بحراره كالمعتاد فكانا
يعيشون حياة سعيدة ويحبون بعضهم جدا فكانا معروفين بأدبهم وأخلاقهم وكان أثر هذا الرجل الكبير المعروف في قريتهم بكرمه وأمواله وحبه لي عامر واخته حبيبة فكان يزورهم من وقت لآخر وكان على مقربة من والديهم قبل موتهم وكلما
عرض على عامر المساعدة المادية يرفض فدائما كان رده لا ياعم اثر فأنا أعمل ولست عاجزا أختي لا ينفق عليها إلا أخاها وكانت حياتهم تسير بشكل عادي ومألوف خرج عامر في يوم من بيته مودعا أخته لرحلة صيد ستطول لأكثر من يومين ركبوا سفينتهم وتوكلو على الله وذهبو
لتكملة القصة اضغط الرقم 2 في السطر التالي